السيد البروجردي

83

جامع أحاديث الشيعة

وناداه ملك لوم يعلم هذا المصلى ما في الصلاة ما انفتل . وفي رواية ابن مسلم ( 34 ) قوله عليه السلام : لو يعلم المصلى من يناجي ما انفتل . وفي رواية أبى حمزة ( 35 ) قوله عليه السلام أيها المصلى ! لو تعلم من ينظر إليك ومن تناجيه ما التفت ولا زلت من موضعك ابدا . وفي غير واحد منه أيضا ما يقرب ذلك فليراجع . وفي بعض أحاديث باب وجوب اتمام الصلاة وباب حرمة تضييعها ما يمكن ان يستدل بها على ذلك . ويأتي في الباب التالي ما يناسب ذلك . وفي بعض أحاديث باب كيفية الصلاة وباب استحباب الاقبال وباب استحباب إطالة القيام وباب استحباب إطالة الركوع وباب فضل السجود وإطالته ما يدل على ذلك . وفي رواية أم سليم من باب جواز إيماء المصلى من أبواب القواطع ، قولها وجئت إلى علي بن الحسين عليهما السلام وهو في منزلة قائما يصلى ، قالت : فجلست مليا فلا ينصرف من صلاته فأردت القيام الخ . وفي مرسلة فقيه ، من باب استحباب اختيار الجماعة على وقت الفضيلة ، من أبواب الجماعة ، قوله : أيهما أفضل ؟ أصلي في منزلي ، فأطيل أو أصلي بهم وأخفف ، فكتب صل بهم ، وأحسن الصلاة ولا تثقل . وفى رواية دعائم ( 6 ) من باب انه ينبغي للامام ان يخفف الصلاة ، قوله عليه السلام : إذا صليت وحدك فطول ، فإنها العبادة . وفي رواية أبى يعقوب من باب فضل النوافل من أبوابها ، قوله عليه السلام : لو تعلم من تناجى إذا ما انفتلت .